فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 328

14 ـ 6 ـ التأكيد على أن عمل التنظيم الطفلي تربوي سياسي يلبي حاجات النماء، مثلما يلبي حاجات الانتماء باستمرار، والوعي أن دور التنظيم يستند إلى هذا الجوهر الحي لمعنى قيامها ونجاحها.

14 ـ 7 ـ التأكيد على أن أداء التنظيم الطفلي لأدوارها يعتمد على توفير خدمات أوسع للأطفال من خلال سياسات وتدابير ملموسة تتجسد في تلك المنشآت والصروح والمنجزات التي تحمي الطفولة وتتيح لها تنمية تربوية سياسية خلاقة.

إن هذه المنطلقات توفر للعمل الطليعي التربوي داخل الوحدة فرص التفاعل الاجتماعي والتنشيط الثقافي، ويهدف التسيير الذاتي في النتيجة إلى الأهداف التالية في مجال العمل مع الأطفال:

أ- ... تبكير الوعي نحو الإحاطة الشاملة بدنيا الطفل، واندغامها المبكر بإدراك العالم.

ب- ... تبكير الإحساس بالمسؤولية من خلال الانخراط المبكر بحياة الجماعة، والنظام الاجتماعي.

حـ- ... تعزيز مبدأ المشاركة والتقليل من مبدأ التقليل نحو نماء مبكر ومبدع للشخصية الطفلية.

ويحقق التسيير الذاتي الأهداف التالية في مجال الكبار:

أولًا: مشاركة أوسع للقوى الاجتماعية في إدارة العمل الطفلي الطليعي وتنظيمه.

ثانيًا: انبثاق العمل الطفلي الطليعي من داخل المجتمع المحلي، حيث تصير المشاركة إلى مسؤولية وطنية حقًا.

وتأخذ هذه الأهداف سبيلها إلى الواقع في الوحدة الطليعية من خلال:

1 ًـ العناية بالمجالس، وتحديد طبيعة المشاركة فيها، فهناك جمهور محدد دائمًا لهذه المجالس، ثمة مجالس مخصصة للمربين وحدهم، وأخرى للمربين والقوى الاجتماعية، وثالثة للأطفال ونستطيع أن نصنف المجالس على هذا النحو:

أ- مجالس الأطفال:

-مجلس الطليعة ... ... - مجلس الفرقة ... ... - مجلس العرفاء.

ب- مجالس المربين والقوى الاجتماعية:

-مجلس الوحدة ... - مجلس الآباء والأمهات ... - مجلس الأصدقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت