فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 328

الفصل الثالث

أدب الأطفال في مؤتمرات الأدباء العرب

المرحلة الأولى:

أصبح أدب الأطفال مادة أساسية في مؤتمرات الأدباء العرب منذ المؤتمر العاشر المنعقد في الجزائر عام 1975 [1] ، وجرت العادة، شأن جدول أعمال هذه المؤتمرات أن تكتب بحوث من بعض الاتحادات العربية المشاركة، ثم يناقش بعض أعضاء المؤتمر هذه البحوث في لجنة من لجانه، ثم تصدر توصيات ومقترحات عملية وغير عملية لتطوير واقع الحال، فقد اتسعت أعمال المؤتمر في لجان متخصصة حسب محاور الموضوع أو الموضوعات الرئيسة في المؤتمر الرابع (الكويت 1958) مما يؤكد أن الأدباء العرب قد التفتوا متأخرين إلى قضية أدب الأطفال وإبداء الاهتمام والعناية اللائقين بها. والحق، أن هذا الالتفات المتأخر يتساوق مع إنتاج أدب الأطفال الذي أصبح ظاهرة ملفتة للنظر في السبعينات، فغدا من الضروري أن يرافق هذا الإنتاج قول أو رأي، وأن تعنى به الجهات المختلفة التي تهتم بتربية الأطفال وتثقيفهم. ومن أهم هذه الجهات اتحادات الأدباء والكتاب بوصفها تساهم مساهمة فعّالة كتابة ونشرًا في التأليف للطفل العربي. ولن ندخل في متاهة تقويم مؤتمرات الأدباء العرب، ومدى فاعليها في تنظيم الحياة الأدبية العربية أو تطويرها نحو الوفاء بأهدافها أو الحديث عن قضية أدب الأطفال في هذه المؤتمرات.

(1) كان بحث أحمد أبو بكر إبراهيم في المؤتمر الرابع استثناء، أنظر: أحمد أبو بكر إبراهيم، «البطولة في أدب الأطفال» ، ورقة قدمت إلى: مؤتمر الأدباء العرب، 4، الكويت، 20 - 28 كانون الأول/ ديسمبر 1958، مؤتمر الأدباء العرب، الدورة الرابعة، الكويت، 20 - 28 كانون الأول/ ديسمبر سنة 1958 (الكويت: مطبعة الحكومة، 1958) ، وجمعة شيخة، «مؤتمرات الأدباء العرب والتيارات المعبرة عنها في الأدب الحديث» ، في: الجامعة التونسية، مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية، قضايا الأدب العربي (تونس: المركز؛ الاتحاد العام التونسي للشغل 1978) ، ص 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت