ولا يكتمل تعريف ثقافة الأطفال دون النظر في طبيعة العلاقات المتبادلة بين هذه الأجناس أو أشكال الكتابة للأطفال من جهة، وهذه الوسائط الثقافية التي تنقل الأدب أو أشكال الكتابة للأطفال إليهم من جهة أخرى. ويستدعي ذلك تقدير البعد التربوي لشبكة العلاقات المعقدة لاتصال الأطفال والناشئة بأدبهم سواء أكان الاتصال مباشرًا بالقراءة في أهم مصادر الثقافة، وهو الكتاب، أو غير مباشر بالتلقي عبر الوسائط الثقافية المتعددة.