الدخل، المهنة، التعليم، عادات الكلام (الحديث واللهجة والكلمات) ، نوع المسكن، عادات إنفاق النقود.
6 ـ 3 ـ 2 ـ عادات المعيشة:
الملابس، الطعام، العادات الجسمية ووسائل المحافظة على الصحة، الاتجاهات نحو الزواج والجنس، طرق تربية الأطفال، أنماط الحياة العائلية.
6 ـ 3 ـ 3 ـ طرق قضاء وقت الفراغ:
القراءة (وتتضمن الصحف) ، برامج الإذاعة المفضلة، الألعاب والرياضة (التي تكعب أو تشاهد) ، التمثيليات المفضلة، وسائل التعبير الفني، طرق قضاء الأم العطلة.
6 ـ 3 ـ 4 ـ مجموعة الاعتقادات والقيم:
الاتجاهات والمستويات الخلقية، الاعتقاد الديني، الآراء السياسية، الآمال الاجتماعية، أهداف الحياة. ووصف شخص في ضوء جميع العوامل السابقة، يعطي دليلًا سليمًا إلى حد ما عن الثقافة التي ينتمي إليها. وغني عن القول بعد ذلك أن وضع الشخص في مجتمعه يعتمد أولًا على ثقافته وليس على مركزه الاجتماعي أو الطبقي، أي أن التعليم يتيح الفرصة للطفل المجتهد لتغيير طبقته الاجتماعية أو مجموعته الثقافية، إن كان في حاجة إلى ذلك [1] .
هل تعني التربية الثقافة؟ لقد قلنا أن التربية مكون ثقافي، أي أن الثقافة مفهوم واسع يتضمن القيم والأهداف الكبرى التي تتحرك حياة الإنسان من أجل تحقيقها، أو يخفق المرء في التطلع إليها أو إنجازها، أما التربية فهي وسيلة في سياق عملية البنيان الثقافي العام، أو التكوين الإنساني الشامل، فالثقافة إذن هي نتاج التفاعل بين الوسائل والقيم، ويؤكد علماء التربية والاجتماع، أن كلًا من الوسائل والقيم تتغير، وأن تفاعلها هو الذي يحدد طبيعة المجتمع في وقت معين. وهكذا تتبادل القيم والوسائل التأثير نحو صياغة مجتمع ما، أو جماعة اجتماعية ما.
8 ـ مفهوم القوى الاجتماعية:
(1) أوتاواي. أ. ك: «التربية والمجتمع» ، ترجمة د. وهيب إبراهيم سمعان ورفاقه، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1970 م، ص 62.