فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 328

6ـ1ـ دراسة حاجات الفرد وحاجات المجتمع: مما يقودنا إلى ضرورة تخصيص الطفل بجهة (مخاطبة) واحدة من منطلقات مراعاة حاجات النماء أولًا، وحاجات الانتماء ثانيًا.

6ـ2ـ تحديد أهداف التربية وطرائق تحقيقها: ينبغي أن تنهى تنظيمات الأطفال، ومن يلتف حولها بمسؤولية تربوية شاملة، وأن تحققها أقرب السبل والأساليب التربوية الحديثة المتطورة.

6ـ3ـ تحديد التربية السياسية في إطار التربية الشاملة، وأن تكون الإجابة واضحة حول أسئلة الميول والاتجاهات والخبرات التي نعلمها للطفل، وأي دور يكون للطفل أو للتنظيم أو للمجتمع في كل هذا.

إن إيضاح علاقات الأطفال بثقافتهم، وتيسير استخدام الأطفال لها وانتشارها، تساهم مساهمة أكيدة في تنظيم حركة الأطفال في المجتمع باعتبارها جانبًا من جوانب التغير الاجتماعي بالدرجة الأولى، ومن شأنه أن يحقق التفاعل الاجتماعي من أجل ضمان «خطاب» أفضل لبناء «شخصية» الطفل، ومن أجل ضمان «علاقة» أفضل لتربية الأطفال في توفير «مناخ» يمكن حركة الأطفال من تحسين أوضاع شعوبهم بعد ذلك.

إذن، الأطفال جماعة لها مجتمعها الخاص، والتنظيم يؤهلهم ليكونوا أعضاء في المجتمع، فالتربية بهذا المعنى فعالية اجتماعية من شأنها أن تيسر مهمات التنظيم أو التجمع الطفلي بهذا الاتجاه أو ذاك، وهذا التيسير يستند إلى أدوار القوى الاجتماعية الفاعلة في المجتمع، مثلما يتحدد بمركز مجتمع الأطفال أنفسهم، أي مكانة الجماعة الطفلية في تحقيق التفاعل الاجتماعي اليقظ الخلاق مما ينفع في تأدية الأهداف التربوية العامة، ويثمر الوظائف الثقافية للتجمعات الطفلية.

أما التربية فهي مكون ثقافي أساسًا، فالشخصية تتحدد أولًا بالثقافة التي تنمو فيها، وقبل أن يتكون الأطفال في جماعة، فإنهم ينمون في جماعة ثقافية أولًا، وقد ذكر أحد الباحثين عدة عوامل لتقرير عما إذا كانت ستبرز أي مجموعات ثقافية واضحة أم لا.

6ـ3ـ1ـ عوامل متنوعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت