فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 328

ويتفق محمود قاسم (مصر) معه في ذلك، الذي وجد أن أدب «الخيال العلمي هوس للصغار هاجس للكبار. أما فتحي التبرسقي (تونس) فقد درس المضامين العلمية في مجلات الأطفال، وكشف في بحثه، وهو يندرج في تحليل المحتوى أيضًا، عن التبسيط المخل في تقديم العلوم بصورة مدرسية، وعن ضعف المنهجية العلمية والتفكير العلمي في مخاطبة الطفل العربي. ولا تختلف النتائج التي توصل إليها علي بن مصطفى (تونس) في بحثه عن صحافة الأطفال عن استخلاصات التبرسقي، فثمة القليل القليل من الكتابة العلمية للأطفال، وإن وجدت، فهي فقيرة لا تنمي التفكير العلمي، ولا تزود الطفل العربي بالمعرفة العلمية المتطورة في العالم.

2 ـ نقد المقاربات النظرية:

حظيت المقاربات النظرية للكتابة للأطفال بحيز كبير من اهتمام المشتغلين بأدب الأطفال، وفي الوقت الذي خصّ مؤتمر تونس محورًا رئيسًا من محاوره لمقاربة نظرية متعددة الاختصاصات للكتابة للطفل ـ عن الطفل، فإن مؤتمر القاهرة، عني بالمقاربات النظرية في محوره «الأشكال المختلفة لأدب الأطفال» . وقد اتجه الاهتمام إلى حدود الكتابة للأطفال بعامة، وشعر الأطفال بخاصة.

وأخصص هذه المقالة لاستجلاء التفكير الأدبي الراهن بقضية الكتابة للأطفال كما تظهرها بحوث هذين المؤتمرين، وغني عن القول أن كتابها من خيرة الباحثين العرب في مجالات الكتابة للأطفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت