إن العملية متبادلة: استفادة الوحدة الطليعية من المجتمع، والاستفادة من الوحدة الطليعية في خدمة أغراض المجتمع. [1]
ولتطوير الوحدة الطليعية من أجل أداء هذه العملية نتذكر هذه المبادئ:
1 ـ ... اضطلاع الوحدة الطليعية بمهمة تحسين مستوى المعيشة، لأنها إحدى أبرز وظائف التربية المعاصرة: تكوين أفراد أفضل في عالم أفضل.
2 ـ ... امتداد الوحدة الطليعية إلى المجتمع المحلي لتكون مجالًا للتعلم من خلال توسيع المهارات والخبرة المباشرة داخل المجتمع المحلي.
3 ـ ... امتداد المجتمع المحلي للوحدة الطليعية لتكون مرافقها مراكز للمجتمع من خلال اللقاءات المتبادلة والرأي المتبادل والمنفعة المتبادلة.
4 ـ ... ارتباط العمل التربوي بالمشكلات الأساسية للحياة، حيث يتضمن برنامج الوحدة الطليعية التعرف على المشكلات الأساسية للمجتمع المحلي ومعالجتها قدر الإمكان.
5 ـ ... مشاركة المجتمع المحلي في السياسة التربوية من خلال التنظيم الدقيق والاحترام المتبادل.
6 ـ ... الوحدة الطليعية رائدة في مجتمعها المحلي، ولاسيما في مجال التنسيق الاجتماعي من أجل وجهات النظر والممارسة بين مختلف الجهات. [2]
7 ـ ... الوحدة الطليعية رائدة في مجال الديمقراطية إذ تكرسها من خلال ممارسة واسعة.
وتتحقق عملية الاستفادة بين الوحدة الطليعية والمجتمع المحلي استنادًا إلى مشروعات الخدمة العامة، ونوجزها فيما يلي:
1 ـ ... استخدام الوسائل التعليمية في المجتمع مثل المطبوعات والمواد السمعية والبصرية، والبيانات والوثائق الاجتماعية.
2 ـ ... توسيع مجال المصادر الميدانية للمعرفة والحياة مثل المنظمات والدوائر والمؤسسات الأخرى.
3 ـ ... الاتصال المباشر بأهل الخبرة والرأي كمصادر للمعلومات والتعلم من خلال أساليب اللقاء مثل الاستضافة والزيارة الميدانية.
(1) اليونسكو: «مبان للمدرسة وخدمة أغراض المجتمع» ، دراسة خمس حالات، نشر اللجنة الوطنية الكويتية، الكويت 1981 م، ص 96.
(2) المصدر نفسه ص 214.