فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 328

ثم ربط غالبية الباحثين الثقافة العلمية بتطورها في الثقافة المعلوماتية، فوجد محمود قاسم أن الثقافة العلمية تتوزع إلى الأشكال التالية:

? تبسيط العلوم.

? الموسوعات العلمية.

? قصص الخيال العلمي.

? ثقافة أسطوانات الكومبيوتر.

ورأى قاسم أن «ثقافة الكومبيوتر العلمية» تطور لابدّ منه في مسار الثقافة العلمية، وينبغي مواكبتها:

«وعلى كل، فانتشار أشكال مختلفة من الوسائل التجارية، وتقادمها السريع يعكس أن العالم لن يصل إلى وسيلة واحدة يمكن الوقوف عندها، بل سيصير كل شيء إلى صيرورة، قد تجعل اليقين شيئًا وهميًا، لأن ما سيأتي سوف يجعل ما اكتشفناه لتونا شيئًا قديمًا متهالكًا أو جزءًا من تاريخ العلوم البشرية» [1] .

لقد عولجت الثقافة المعلوماتية عند عبدو محمد ومحمد قرانيا ومريم خير بك وموفق أبو طوق ونور الدين الهاشمي ونازك الأعرجي وإبراهيم سند وعبد التواب يوسف ولينا كيلاني وعلي أحمد الديري، ورأوا جميعًا أنها تطور لا سبيل إلى تجاهله، وقد سمى عبدو محمد عصرنا «بعصر المعلوماتية التي أصبحت أساسًا لابدّ منه لكل بناء وكل عمل، وليكن معلومًا، وهو معلوم، أن أمواج المعلوماتية عالية هدارة والويل لمن لا يجيد قيادة سفينة بينها وفوقها، أو كانت سفنه ضعيفة واهية» [2] .

وبيّن محمد قرانيا شيئًا من الشائع والمتواتر اليوم، عن أهمية المعلومات، والشعر والكومبيوتر، والرواية والمعلوماتية، وأدباء الانترنيت، والنقد والانترنيت، والانترنيت وأدب الأطفال، وحوى بحثه نظرات ثاقبة في وضعية أدب الأطفال إزاء المعلوماتية:

(1) المصدر نفسه ص 674.

(2) المصدر نفسه ص 612.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت