2 -... الأنشطة الرامية إلى تعزيز التربية المشتركة بين الثقافات ـ متعددة الثقافات.
3 -... المعونة الخارجية من أجل تعزيز التربية المشتركة بين الثقافات.
من الواضح أن الثقافة قضية ثقافية وتربوية خطيرة في الوقت نفسه. وإذا عرفنا أن ما يصدر عن مثل هذه اللقاءات الدولية، كما هو الحال مع المؤتمر الدولي للتربية، وهو مؤسسة تابعة للأمم المتحدة، مجرد توصيات على الرغم من المشاركة الرسمية للحكومات فيه، فإن القضية مطروحة على من يفهم الأمر، وإن اعتماد التوصية مقرون بعرضها للنظر والدراسة على الوزارات المسؤولة عن التربية وعن الثقافة، وعلى المؤسسات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وعلى المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية المعنية بهذا الموضوع، إذ أن فائدة مثل هذا المؤتمر حافز لمعالجة القضية، ولرسم برامج تسهم في وضعها العربي بالنسبة إلينا، أي أن فائدتها كبيرة في تلمس آفاق هذه القضية في الواقع العربي والتنموي العربي. ويشير هذا الواقع إلى أن الثقافة أصبحت أكثر هامشية في راهن الثقافة العربية، ولنتأمل عمل جامعة الدول العربية ومؤسساتها ولاسيما المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) .
إن العمل المشترك بمجمله مهمش بشكل أو بآخر، ومنه الثقافي بينما تنتعش وسائل الإعلام بطابعها القطري، وتكاد تلغي عمل الأجهزة الثقافية [1] أما وحدة العمل الثقافي التربوي فهي تطلع مأمول ناهيك عن خطل تجارب تنموية عربية كثيرة أهملت أو تجاهلت البعد الثقافي للتنمية بطوابعه السياسية والاجتماعية والأنثربولوجية.
(1) انظر أبحاث ومقالات العددين الأخيرين من «المجلة العربية للثقافة» (تونس) ، العددان 29 - 30 أيلول 1995، آذار 1996.