فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 328

2.المشاركة الهامشية: وذلك عندما يكون الجمهور كبيرًا يزيد عن ستين شخصًا مما تصعب معه مشاركة الطلبة في الحدث الدرامي، وتكون فائدتهم محدودة.

3.المشاركة المتكاملة: وتتوسع فيها مشاركة الطلبة إلى لعب الأدوار ضمن المعطيات الموجودة في الحدث بطبيعة وتلقائية للاكتشاف واتخاذ القرارات.

وقد عرضت بشيء من التفصيل لبحث التل، لأنه مفيد في تطوير الكتابة للأطفال في وسيط المسرح الأقرب إليهم؛ أعني المسرح في التعليم، ولأنه قابل للتنفيذ في الأوساط التعليمية، وفي تجمعات الأطفال المختلفة. إن ما قدمته لينا التل تثمير تربوي للمسرح تحتاجه إليه المؤسسات التربوية والتعليمية، مثلما يشكل أرضًا جديدة لتنمية الكتابة للأطفال بمشاركتهم أنفسهم، على أن ثمة قلقًا في مصطلحات البحث، على الرغم من تفريقها بين المسرح في التعليم والدراما في التعليم، أو ما اصطلح على تسميته «الدراما الخلاقة» ، لأن مصطلح المسرح في التعليم يتداخل مع أنواع مسرحية ناجزة يمكن أن يمارسها الطلبة، لا مجال لشرحها.

وعرض كمال الدين حسين (مصر) لمسرحة الحكايات في بحثه اللافت للنظر «الأبعاد الدرامية في فن رواية وقراءة الحكايات والقصص لأطفال ما قبل المدرسة» . ويندرج هذا النوع من المسرحية في فن الحكي أو الحكواتي في الثقافة الشعبية، أو تطوير لها. انطلق حسين في بحثه من عنوان دال يصب في هذا المفهوم هو «درامية فن رواية القصة» ، وشرح المنظومة الفنية التي تحقق ذلك، وأورد العناصر التالية:

ـ تمكن الراوي من فنون الإلقاء.

ـ تمكن الراوي من فنون التجسيد بالحركة والإشارة والإيماءة.

ـ استخدام بعض عناصر تحقق ما يعرف بالديكور البصري «الوسائل» المستخدمة للإيضاح.

ثم فصل القول في هذه العناصر كالصوت، والكلمة، وقواعد الوقف، وعيوب الإلقاء كالرتابة، وكيفية الخروج من الرتابة، وفعل التجسيد بالحركة والإشارة والتعبير بالوجه، والإشارة والإيماءة باليدين والجسد، والديكور البصري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت