يوضح تقرير الجمعية العربية السعودية لثقافة الطفل العناية الكبيرة التي توليها مؤسسات الطفولة وسواها للكتابة للأطفال، فيعرف التقرير بالجهات التي ترعى أدب الطفل، ولاسيما وزارة المعارف، ورئاسة تعليم البنات، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والقطاع العسكري، ووزارة الإعلام، والجامعات السعودية، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، والجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، والأندية الأدبية والثقافة، والأندية الرياضية، والقطاع الصحفي والأهلي، والجمعيات الخيرية. وتتجه العناية لدى هذه المؤسسات إلى جهود الكتابة للطفل في الكتب بالدرجة الأولى، وهذا نموذج لتجربة جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، فقد أصدرت الإدارة العامة للثقافة والنشر بها عددًا من السلاسل الموجهة للناشئة، ولمن يقومون بالتأليف لهم، أو تدريسهم ورعايتهم، ومن هذه السلاسل سلسلة قصص إسلامية للأطفال، وصدر منها ما يزيد على خمسين قصة حتى الآن، وهي موجهة للأطفال من سن الخامسة، وحتى سن العاشرة، وسلسلة «ينابيع الثقافة» ، وصدر منها ما يزيد على ثلاثين كتيبًا، وهي موجهة لمن بلغ سن العاشرة، وحتى سن البلوغ، وسلسلة «بحوث تربوية» ، وهي موجهة للمربين والكتاب، وكل من يتعامل تربويًا وثقافيًا مع الناشئة، وقد عالجت المجموعة الكثير من الجوانب المتعلقة بتثقيف الطفل وأدبه، وكيفية إيصال المعلومات الصحيحة له.