وهي، على العموم، غير كافية، سواء في إحاطتها لعرض تاريخ الكتابة للأطفال، أو تطور أجناسها ووسائلها، أو التعريف بمؤسساتها، أو إيراد التشريعات ذات الصلة، أو ذكر الإحصاءات، أو التعريف بالعاملين في ميادينها، ويحتاج ذلك إلى مؤتمر خاص لتدعيم الجهود العربية لتطوير الكتابة للأطفال، والتكامل بين خبراتها وتجاربها، وتشجيع التبادل العربي فيما بينها، وهو تطلع يكاد يكون مفتقدًا في العمل الثقافي العربي المشترك. إن ثمة جهودًا كثيرة مبذولة في بعض الأقطار العربية في هذا المسعى، ولكنها لا تسعف أهداف التنمية الثقافية المنشودة، لإيماننا العميق بوحدة الثقافة العربية، ولإيماننا العميق بحاجتها إلى التكامل القومي الذي لابدّ منه لتحيق هذا التطلع بعد ذلك.