فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43505 من 48258

عدو المسلمين يريد استباحتها، وإلى ذلك أشار القرآن بقوله: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الحج: 39.

وقوله: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} البقرة: 190

الثاني: دفع الظلم والفتنة، وكسر شوكة الكفر التي تحول دون الدعوة الإسلامية وقبولها، وإليه أشار القرآن الكريم بقوله: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الأنفال: 39

وأيضا: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} البقرة: 217.

وهنا إشكال أثير حول مقصد الإسلام من القتال مع كونه يبيح المغانم لجنوده، بل هي مما يريده عدد من المقاتلين، الأمر الذي حدث فعلا، فكيف يكون ذلك في سبيل الله؟

نجد أن علماء الإسلام تحدثوا عن مثل هذه النقاط قبل أن تثار في كتابات المستشرقين وغيرهم، ومن ذلك ما قال ابن حجر شارحا قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي سبق قبل قليل: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» [1] ، قال: (المراد بكلمة الله؛ دعوة الله إلى الإسلام، ويحتمل أن يكون المراد أنه لا يكون في سبيل الله إلا من

(1) صحيح البخاري التَّوْحِيدِ (7458) ، صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1904) ، سنن الترمذي فَضَائِلِ الْجِهَادِ (1646) ، سنن النسائي الْجِهَادِ (3136) ، سنن ابن ماجه الْجِهَادِ (2783) ، مسند أحمد (4/ 417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت