فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32470 من 48258

قال ابن كثير: يقول تعالى إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة، ثم يتوب ولو قبل معاينة الملك روحه قبل الغرغرة، قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.

وقال قتادة عن أبي العالية: أنه كان يحدث: أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون: كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة. رواه ابن جرير.

ثم قال قتادة: اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم فرأوا أن كل شيء عصى به فهو جهالة، عمدا كان أو غيره.

وعن مجاهد قال: كل عامل بمعصية الله فهو جاهل حين عملها [1] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر [2] » .

(1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 205، وانظر تفسير القرطبي ج 5 ص 92.

(2) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب 99، من حديث ابن عمر ثم قال: حديث حسن غريب. ج 5 ص 547 رقم 3537، وذكره الألباني في صحيح الجامع رقم 1899 ثم قال: حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت