خائنا [1] في رسالته؛ إذ يقول فعله ولسان مقاله [2] هذا من [3] الدين لم يكمل ولم يأت به الرسول، ولو لم يقله بلسانه قاله بفعله ولسان حاله. قال عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله تعالى عنهم:"لم ينزل بعد هذه الآية حلال ولا حرام ولا فرض ولا ندب، وترك صلى الله عليه وسلم أمته على الواضحة من بيان الكتاب والسنة ولله الحمد. ومن [4] أحدث في هذه الأمة اليوم شيئا لم يكن عليه سلفها، فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان [5] الرسالة؛ لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [6] فما لم يكن يومئذ دينا لم يكن اليوم دينا" [7] .
(1) وفي الأصل- ب- (خاتما) وهو خطأ.
(2) وفي الأصل ب- ج (ولسان حاله بغير هذا) وما هو مثبت أظهر كما في (د) .
(3) (من) ساقطة من (ب) .
(4) (من) ساقطة من الأصل- ب- ج) والصواب ما هو مثبت كما في (د) .
(5) (خان) ساقطة من الأصل- ب)، وفي (ج) مكانها بياض والصواب ما هو مثبت كما في (د) .
(6) سورة المائدة الآية 3
(7) مقولة للإمام مالك انظر: الاعتصام ج1 ص 5، 35، 301، 327.