فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30992 من 48258

وقال أبو حامد:"جمع عالم [1] في بني إسرائيل ثمانين تائبا من"أهل العلم" [2] وقد كان أحدث شيئا من هذه المحدثات فتاب إلى الله تعالى من ذلك وندم [3] واستغفر ربه فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان:"قل للعالم: لو جمعت ذلك ومثله معه، أو قال: لو شفع أهل السماوات وأهل الأرض ما قبلت شفاعتهم فيك؛ لأنك أضللت عبادي وأدخلتهم النار ولو كان الذي بيني وبينك لغفرته لك"نقلته بالمعنى [4] ."

فإن قيل: لأي شيء أنكرتم [5] ذكر الله تعالى والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم والتوبة، والاجتماع على الموائد، والمحبة في ذات الله تعالى، والبكاء من خشية الله تعالى، والتزاور [6] بين الإخوان؟

فالجواب: أن نقول: [7] إنما أنكرنا هذه الخصال على الجملة، بل ذكرنا منها صفة فعلها على ما وصفنا قبل هذا، إنما أنكرنا [8] من الذكر [9] ما يكون بالمداولة، لا الذكر بنفسه، وأنكرنا الاجتماع على

(1) (عالم) ساقطة من (ب) .

(2) (أهل العلم) مكانها بياض في الأصل- ج-.

(3) وفي (ب) (وندب) وهو خطأ.

(4) انظر: الإحياء ج4 ص49.

(5) وفي الأصل- ب- ج (ولأي شيء ينكر في ذكر الله) وما هو مثبت أظهر كما في (د) .

(6) وفي الأصل- ب- (والمتزاورين) وما هو مثبت أظهر كما في (ج) (د) .

(7) (أن نقول) زيادة من (د)

(8) وفي الأصل- ب- ج (كرهنا) وما هو مثبت أظهر كما في (د) .

(9) وفي (د) بل أنكرنا منها صفة من الذكر مما يكون بالمداولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت