إلى ما اعتبروه منهجا علميا جديدا لتفسير القرآن، يعتمد على معطيات العلوم الإنسانية كما هي بالغرب. تبعا لذلك فإن تصورات المستشرقين وآراءهم في علم التفسير تشمل جانبين:
الأول: جانب هدمي يقصد إلى نقض علم التفسير جملة وتفصيلا.
الثاني: إنشائي أو تأسيسي يقصد إلى ابتداع طريقة جديدة في التفسير، تتناسب مع مؤهلاتهم المعرفية، وأهدافهم من وراء الدراسات الإسلامية.