قال: لا.
قال أبو عمرو: يعني الواو والألف المزيدتين في الرسم المعدومتين في اللفظ، نحو الواو (أولئك) و (أولي) و (أولات) و (سأوريكم) و (الربوا) وشبهه ونحو ذلك الألف في (لن ندعوا) و (ليبلوا) و (لا تايسوا) و (أولا أذبحنه) و (مائة) و (مائتين) و (لا تايسوا) و (لا يا يئس) و (أفلم يايئس) و (يبدءا) و (تفتئوا) و (يعبؤا) وشبهه وكذلك الياء في نحو (من نبأي المرسلين) و (ملائه) و (أفأن مت) وما أشبهه) [1] ا. هـ.
وقال الهيتمي بعد ذكر كلام الإمام مالك رحمه الله: (قال بعض أئمة القراء: ونسبته إلى مالك، لأنه المسئول، وإلا فهو مذهب الأئمة الأربعة. . وقال بعضهم: والذي ذهب إليه مالك هو الحق إذ فيه بقاء الحالة الأولى إلى أن يتعلمها الآخرون، وفي خلافها تجهيل آخر الأمة- أولهم) [2] .
وقال الإمام أحمد بن حنبل: تحرم مخالفة خط عثمان في واو وياء وألف وغير ذلك [3] .
وقال البيهقي: (من كتب مصحفا فينبغي أن يحافظ على
(1) المقنع ص؟؟؟، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 13/ 81، 82.
(2) الفتاوى الفقهية الكبرى 1/ 38.
(3) الآداب الشرعية 2/ 295، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 13/ 82.