بالصورة الصفة يعني أنهم في إشراق وجوههم على صفة القمر ليلة تمامه وهي ليلة أربعة عشر، ويؤخذ منه أن أنوار أهل الجنة تتفاوت بحسب درجاتهم)، وقال ابن حجر: (وكذا صفاتهم في الجمال ونحوه) 0 [1] .
وهذه الفئة من الناس جاءت أحاديث تبين أعمالهم التي بسببها نالوا هذه الكرامة وهو أنهم: «كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون [2] » ، فلم يكن الله تعالى ليضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى.
(1) فتح الباري 11/ 413.
(2) صحيح البخاري كتاب الرقاق باب. 50 حديث 6541.