على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وله طرق أخرى كلها ضعيفة وقد أنكره الأئمة ابن معين، والشافعي، وابن حزم، وابن تيمية وغيرهم.
2 -أما من حيث المتن فهو مردود من وجهين:
الأول: هو كما قال البيهقي رحمه الله ينعكس على نفسه بالبطلان، فليس في القرآن دلالة على عرض الحديث على القرآن [1] .
الثاني: أنه صح خلافه كما قال الفيروز آبادي يرحمه الله، وهو حديث: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه [2] »
وهذا الحديث يلقم حجرا كل من حاول الدس والطعن في السنة الصحيحة أو حاول أن يفتعل التعارض بينها وبين ظاهر القرآن، ولله الحمد كله.
(1) مفتاح الجنة (10) .
(2) انظر التنكيت والإفادة (192) ، والحديث أخرجه أحمد (4/ 131) ، وأبو داود (4/ 279) بإسناد صحيح.