فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 93

وهو في ذلك كله يتمنى ان يريحه الله من كل بدنه الذي يدعوه الى مفارقة مقامه ذلك، فيتخلص الى لذته تخلصا دائما، ويبرأ عما يجده من الألم عند الاعراض عن مقامه ذلك الى ضرورة البدن.

وبقي على حالته تلك حتى أناف على سبعة أسابيع من منشئه، وذلك خمسون عاما. وحينئذ اتفقت له صحبة أسال، وكان من قصته معه ما يأتي ذكره بعد هذا ان شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت