فكم حَطْمةٍ حَطَمَ الشعرُ في … هـثَمَّ ، وكم عَيْثة عاثَها
ولا جُرمَ لي أن أساءت جَنا … ةُ مزرعةٍ كان حَرَّاثَها
ولا ذنبَ للنار في سَفعةٍ … إذا هوَ أصبحَ محراثَها
وليسَ القوافي جنتْ ، بل جني … تَ أنت تعسفتَ أوعاثها
نكثتَ مرائرَ ذاك المدي … ح جهلًا فقُلِّدتَ أنكاثها