البحر:
منسرح فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ … وَجَفْنُ عَيْنٍ أَوْدَى بِهِ السَّهَدُ
يا زَفَراتي كَمْ أَشْتَكِيكِ فَمَا … ينصفني منكِ في الهوى أحدُ
لكلَّ شيءٍ حدٌّ يبينُ بهِ … وَما لوجدي حدٌّ وَلا أمدُ
منْ كانَ مثلي فالموتُ راحتهُ … وَالموتُ وَاللهِ دونَ ما أجدُ