فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94988 من 466147

الدين «1» .

59 وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا: عاقبة ومرجعا «2» .

69 إِلَى الطَّاغُوتِ: كعب بن الأشرف «3» .

62 فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ: أي: قتل صاحبهم بما ردّ حكم النّبيّ «4» صلّى اللّه عليه وسلّم.

إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً: أي: ما أردنا بطلبنا دم صاحبنا إلّا الإحسان

(1) قيل: هم الأمراء. أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (8/ 497 ، 498) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه وابن زيد.

وعزاه الماوردي في تفسيره: 1/ 400 إلى ابن عباس ، وأبي هريرة ، والسدي ، وابن زيد.

وقيل: هم أهل العمل والفقه. أخرجه الطبري في تفسيره: (8/ 499 - 501) عن جابر بن عبد اللّه ، وابن عباس ، ومجاهد ، وعطاء بن السائب ، والحسن ، وأبي العالية.

وقيل: هم أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم. وقيل: إنهم أبو بكر وعمر. وعقب الطبري رحمه اللّه على هذه الأقوال بقوله: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال: هم الأمراء والولاة لصحة الأخبار عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان للّه طاعة ، وللمسلمين مصلحة».

(2) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 130 ، وتفسير الطبري: 8/ 506 ، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 68 ، وقال النحاس في معاني القرآن: 2/ 125: «و هذا أحسن في اللغة ، ويكون من آل إلى كذا ويجوز أن يكون المعنى: وأحسن من تأويلكم» .

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (8/ 511 - 513) عن ابن عباس ، ومجاهد ، والربيع بن أنس ، والضحاك.

ونقله الواحدي في أسباب النزول: 193 عن ابن عباس من رواية الكلبي عن أبي صالح.

(4) ذكر الماوردي في تفسيره: (1/ 402 ، 403) في سبب نزول هذه الآية قولين:

أحدهما: أن عمر رضي اللّه عنه قتل منافقا لم يرض بحكم رسول اللّه ، فجاء إخوانه من المنافقين يطالبون بدمه ، وحلفوا باللّه إننا ما أردنا في المطالبة بدمه إلا إحسانا إلى النساء ، وما يوافق الحق في أمرنا.

والثاني: أن المنافقين بعد القود من صاحبهم اعتذروا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في محاكمتهم إلى غيره بأن قالوا: ما أردنا في عدولنا عنك إلّا توفيقا بين الخصوم ، وإحسانا بالتقريب في الحكم دون الحمل على مرّ الحق ، فنزلت الآية». []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت