(وهدى وبشرى للمؤمنين) ، وفي الئمل: (هدى وبشرى للمؤمنين) .
قوله: (وبشرى للمسلمين) حرفان: فِي النحل: (وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) .، وفيها: (ليُثبِّتَ الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين) .
قوله: (وبشرى للمحسنين) حرفان: فِي لقمان والأحقاف.
قوله: (بعد الذي جاءك من العلم)
حرف واحد فِي البقرة، قوله: (بعد ماجاءك من العلم)
حرف واحد فِي الرعد.
قوله: (أنْ طَهِّرا بَيْتِيَ للطائفين والعاكفين)
حرف واحد فِي البقرة.
قوله: (وطهرْ بيتي للطائفين والقائمين)
حرف واحد فِي الحج.
في البقرة: (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)
بالفاء حرف واحد، وفي آل عمران: (ولا تموتن) بالواو.
وقوله: (ونحن له مخلصون)
حرف واحد في
البقرة، فأما (ونحن له مسلمون)
فأربعة أحرف: فِي البقرة: (إلهاً واحداً ونحن له مسلمون) ، (لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون) ، وفي آل عمران: مثله.
وفي العنكبوت: (وإِلهنا وإِلهكم واحد ونحن له مسلمون) .
قوله: (ولم يك من المشركين)
حرف واحد آخر النحل.
فأما قوله: (وما كان من المشركين)
فحرفان: فِي البقرة: (حنيفاً) ، (وما كان من المشركين) .
وفي آل عمران: (حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) .
وموضع آخر آخِر النحل قوله تعالى: (أَن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين) .
قوله: (وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم)
حرف واحد فِي البقرة، قوله: (وما أُنزل علينا وما أُنزل على إبراهيم)
حرف واحد فِي آل عمران.
قوله: (ما ألفينا عليه آباءنا)
حرف واحد فِي البقرة.
قوله: (ما وجدنا عليه آباءنا)
حرفان: فِي المائدة: (حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا)
وفي لقمان: (بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أوَلوْ كان الشيطان) .
قوله: (أوَلو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون)
حرف واحد فِي البقرة.
وقوله: (أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئاً ولا يهتدون)
حرف واحد فِي المائدة.