فوقف على يوم من المعرب، وعلى يومئذ المبني، ولا يوافق على ذلك؛ لأن الكلَ موصول، فالوقف على موافقة الرسم.
وكذلك القول فِي (حينئذ) ، فإن انقطع النفس على نحو"يوم"
من"يومئذ"و"حين"من"حينئذ"أعدتهما مع إذ فِي مراجعة الكلمة.
ولم تبتدئ بإذ.
و"أنْ لا"بالنون مفصولا عن"لا"فِي عشرة مواضع:
فالوقف فيها على النون، ولك أن تبتدئ ب"لا"، ولا تعيد"أنْ".
وكذلك ما كان مثله من المقطوع.
ففي الأعراف موضعان: (أنْ لَا أقُولَ) (وأنْ لَا يَقُولُوا عَلَى الَلهِ
إلَا الحَقَّ)، وفي التوبة موضع (أَنْ لَا مَلْجَأَ)
وفي هود موضعان: (وأنْ لاَ إلَهَ إلا هُوَ) (وانْ لاَ تَعْبُدُوا إلَا الَّلهَ)
وفي الحج موضع: (أنْ لَا تُشْرِكَ بِيْ شَيْئاً)
وفي يس موضع: (أنْ لَا تَعْبُدُوا الشيْطَانَ) .
وفي الدخان موضع: (وأنْ لَا تَعْلُوا علَى اللهِ) .
وفي الامتحان (عَلَى أن لَا يُشْرِكْنَ) .
وفي نون موضع: (أنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا) .
وجاء (يومَ هُمْ) مفصولاً فِي الخط فِي موضعين: (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) فِي غافر
وَ (يَوْمَ هُمْ عَلَى النارِ) فِي (والذاريات)
فإذا اضطر القارئ وقف على (يوم) وابتدأ (هم) .
وأما قوله عزَّ وجلَّ (حَتَى يُلَاقُوا يَوْمَهُمْ)
وَ (مِنْ يَوْمِهِم الذِيْ يُوْعَدُونَ) .
فلا يفصل بينهما فِي الوقف لاتصالهما فِي الرسم.
ذكر المركب مع ما
وجاء (كُل مَا) مقطوعاً فِي موضعين: (كُل مَا رُدُّوا) في
النساء، ومنهم من يصله، وهو القياس.
وَ (أتَاكُمْ مِنْ كُل مَا سَألْتُمُوهُ) فِي إبراهيم.
و (بِئس ما) فِي جميع القرآن مقطوع إلا فِي البقرة
(بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أنْفسَهُمْ) وَ (بِئسَمَا يَأمُركُمْ بِهِ إيْمَانُكُمْ)
وفي الأعراف (بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِيْ مِنْ بَعْدِيْ) .
و (إِنَّما) فِي جميع القرآن موصول إلا فِي موضع واحد:
(إِنَّ ما تُوْعَدُونَ لآتٍ) فِي الأنعام