فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3943 من 466147

أعني: التاء والنون والياء نحو: (أعْبُدُ) و (أتبعْهُ)

و (أسْتَخْلِصْهُ) ، وكذلك أخواتها فتحت حين سلمت من الحذف.

فلم تحتج إلى الضم.

والألف فِي (أحمد) ألف قطع ومن ألفات القطع ألف

(إبراهيم) و (إسماعيل) و (إسرئيل) و (إسحاق)

و (إدريس) و (إستبرق) ؛ لأنّها أسماء أعجمية، وطلب الاشتقاق

فيها ممتنع، وكذلك ألف (إبليس) ، ومن قال: إنه مشتق من أبلسه

الله أي آيسه من رحمته لم يجد وجهاً لامتناع الصرف.

وأما قوله عز وجلّ (أتى الله بقلب سَلِيْمٍ) ، و (أفَلَ) .

و (أخَذَ) ، و (أذِنَ) ، و (أمِنَ أهْلُ القرَى) ، وألف (إنَّ)

و (أمّا) و (إلّا) و (أنا) و (أنْتَ) و (إياكَ) .

و (أُوَلَئْكَ) ، و (أيَنْما تَكُونُوا) ، و (أَيَّانَ) ، و (أنَّى لكِ هَذا)

فالألف فِي جميع ذلك أصلية.

القول فِي الألفات التي تكون فِي الوقف خاصة

من ذلك الألف المبدلة من التنوين فِي حال الوقف نحو:

(أمْتَا) و (ضَنكاً) و (عادا وثمودا) و (لوطا)

و (هُوْداً) و (بيْتَاً) (وَثَجَّاجاً) و (أشْتَاتا) و (بياتاً) .

و (غَفُوراً) و (رحيماً) و (هنيئاً مريئاً) .

تبدل من التنوين ألفاً فِي حال الوقف، وإنَّما فعلوا ذلك؛ لأنهم استثقلوا الضمة، والكسرة فِي حال الوقف، فحذفوها، وأسقطوا التنوين، ووقفوا

على الإسكان، وكانت الفتحة خفيفة، فأبقوها فِي حال

الوقف، ولزم بقات التنوين معها إلا أنهم التزموا مغايرة

الوقف الابتداء، فلم يمكن ذلك مع بقاء التنوين، فأبدلوا

منه ألفاً فِي الوقف ليغايروا بين الحالين، وليقفوا على ساكن، وإنّما

اختيرت الألف دون غيرها للتعويض من التنوين؛ لأن آخر الكلمة فتحة.

والفتحة من الألف.

فلو أتوا بغيرها لأتوا بما لا يجانسها، فأرادوا أن

يكون العوض من وجه واحد، وأمّا ما سقط تنوينه من المنصوب للإضافة

فإنّك تقف عليه بغير عوض كما تقف على غير المنون؛ لأنّ التنوين قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت