أجاز الطبريّ، ونصير الوقف على"كلَّا"على أنه نفي
لمن ظنّ من أولئك أن لا بعث.
هذا تقدير الطبري، وأما نصير فوقف عليها على تقدير"كلا"لا يجوز التطفيف.
والابتداء بها جيد على معنى"ألا".
وقوله تعالى: (أسَاطِيرُ الأولِينَ كَلَّا)
الوقف عليها جيد على أنه رد لما قال، وأجاز أبو حاتم الابتداء
بها على معنى"حقاً"ولا يمتنع الابتداء بها على معنى"ألا"ولم يجز
الوقف عليها، ولا على جميع ما فِي هذه السورة منها، وروي عنه أنه
يبتدئ بجميع ذلك على معنى (ألا) .
وقوله تعالى (مَا كَانوا يَكْسِبُونَ) هو الوقف، والابتداء بـ (كلا)
على معنى"ألا"دون أن يكون بمعنى"حقاً"لكسر إن بعدها، وأجاز قوم الوقف على"كلا"
وقال: كلا لا يؤمنون برين الذنوب على قلوبهم.
وقوله عز وجل: (ثُئم يُقَالُ هَذَا الَذِي كنْتُمْ بِهِ تُكَذبُونَ)
هو الوقف، والابتداء بـ (كلا) على معنى
"ألا"، ووقف بعضهم على (كلا) على معنى: لا يؤمنون بالعذاب.
وليس بالقوي.
وفي سورة الفجر: (أهَانِنِ كلا) .
وقف جيد على أنه رد لقول الإنسان.
وقال الأخفش، وأحمد بن موسى: يبتدأ بها على
معنى"حقاً"، أو على معنى"ألا".
وقوله تعالى (حُبًّا جَمًّا)
هو الوقف وأجازنصير الوقف على"كلَّا"على معنى: لا يغني عنكم
جمع المال، وحبُّه.
وقوله تعالى فِي سورة العلق: (عَلًمَ الإنْسانَ مَا لَمْ يَعْلَمُ)
أجاز بعضهم الوقف على"كلَّا"أي لا يعلم أن الله علمه ما لم يعلم
ثم استؤنف الكلام فقال سبحانه: (إن الإنسَانَ لَيَطْغَى)