كطلحة وحمزة ونعمة وشجرة أكثرها مكتوب بالهاء وبعضها بالتاء كما سيأتي بيانهما فِي الباب الآتي ويجوز كتابة الجميع بالهاء وبالتاء ولم يختلفوا فِي الوصل أنها تاء وإنما اختلفوا فِي الوقف الوقف عليها والاختيار عند أكثرهم اتباع الخط وقيل إن شئت وقفت بالهاء وان شئت وقفت بالتاء فعليه الهاء والتاء أصلان وقيل التاء أصل لأنها حرف إعراب ولأنك تقول قامت وقعدت ويوقف عليها فِي لغة طيئ فِي امرأة وجارية وقيل الهاء أصل فِي الأسماء للفرق بينها وبين الأفعال لكثرة ما كتب بالهاء فِي الأسماء وقلة ما كتب بالتاء فيها ووقف الجمهور بالتاء على ولات حين وأفرأيتم اللات وذات من ذات بهجة بالتاء إن وقف لضرورة والافلس ذلك وقفا ووقف أبو جعفر وابن كثير وابن عامر ورويس عن يعقوب على يا أبت بالهاء والباقون بالتاء والوقف على ملكوت والطاغوت والتابوت بالتاء وعلى هيهات بالتاء عند من كسرها تشبيها لها بتاء الجمع فِي نحو عرفات وبالهاء عند من فتحها وعلى التوراة بالهاء عند الجمهور وبهما عند حمزة وعلى مرضاة بالهاء عند الكسائي وبالتاء عند حمزة.
الباب الرابع فيما جاء من هاء التأنيث مكتوبا بالتاء ومكتوبا بالهاء