ننج المؤمنين لهاد الذين آمنوا فيوقف عليها الحذف تبعا للخط ويعقوب يثبتها وقفا وحذفت من إن يردن الرحمن فِي يس وليست من الياآت لأنها ليست من نفس الكلمة وحذفت من الوادو وقف عليها الكسائي بالياء حيث جاء ووخالف أصله فِي اتباع الكتابة (ذكر ياآت مقرونة بنون الجمع حال النصب والجر والنون محذوفة للإضافة والياء ثابتة خطا) فتثبت لفظا فِي الوقف نحو حاضري المسجد الحرام ومحلى الصيد والمقيمي الصلاة ولاترد النون وقفا إذ لم تثبت خطأ ولأن حكم الإضافة لم يزل بالوقف وإلا لوجب إن لا يجر ما بعد الياء لآن الجر انما كان بالإضافة وقد زالت فمن زعم رد النون فقد أخطأ وخرق الإجماع وزاد فِي القرآن ما ليس منه (ذكر ياآت تثبت خطأ وتحذف لفظا فِي الوصل للساكن بعدها وتثبت فِي الوقف) وهي كثيرة نحو القتلى الحر موسى الكتاب ويأبى الله يوفي الصابرون (ذكر المنادى المضاف إلى ياء المتكلم) ياؤه محذوفة خطأ فكذا لفظا نحو يا قوم اعبدوا والله يا قوم اذكروا يا قوم استغفروا رب ارجعون رب اغفر لي ويا عباد فاتقون ويا عباد الذين آمنوا وهما فِي الزمر لكنهم أثبتوها خطأ فِي يا عبادي الذين آمنوا فِي العنكبوت ويا عبادي الذي أسرفوا فِي الزمر فتثبت فِي الوقف واختلفوا فِي يا عبادي لا خوف عليكم فِي الزخرف فعن أبي عمر وأنه وجدها ثابتة فِي مصاحف أهل المدينة فكان يثبتها وصلا ووقفا وأهل الكوفة يحذفونها فيهما وعن أبي بكر عن عاصم فتحها والوقف عليها بالياء وكل ما ذكر من العباد مضافا غير منادى فياؤه ثابتة كقوله يرثها عبادي الصالحون قل لعبادي الذين آمنوا وقليل من عبادي الشكور ويوقف عليها بالياء إلا قوله فبشر عباد فأكثر القراء على إنها محذوفة خطأ فكذا تحذف لفظ فِي الوقف وقيل بتحريكها وصلا فيجب إثباتها وقفا ومثلها فِي ذلك الياء فِي يا عبادي الذين آمنوا فِي الزمر وفي فا آتاني الله فِي النمل (ذكر المنون) يوقف عليه بغير ياء عند الأكثر تبعا للخط نحو باق وهاد ومهتد ومفتر