وَفِي"الِانْشِقَاقِ": {أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلَى} (الْآيَتَانِ: 14 وَ 15) .
فَهَذِهِ عَشَرَةُ مَوَاضِعَ يُخْتَارُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّهَا جَوَابٌ لِمَا قَبْلَهَا، غَيْرُ مُتَعَلِّقَةٍ بِمَا بَعْدَهَا، وَأَجَازَ بَعْضُهُمُ الِابْتِدَاءَ بِهَا.
وَالثَّانِي: مَا لَا يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا لِتَعَلُّقِ مَا بَعْدَهَا بِهَا وَبِمَا قَبْلَهَا، وَذَلِكَ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ:
فِي"الْأَنْعَامِ": {بَلَى وَرَبِّنَا} (الْآيَةَ: 30) ، وَفِي"النَّحْلِ": {لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى} (الْآيَةَ: 38) .
وَفِي"سَبَأٍ": {قُلْ بَلَى وَرَبِّي} (الْآيَةَ: 3) ، وَفِي"الزُّمَرِ": {مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ} (الْآيَتَانِ: 58 وَ 59) .
وَفِي"الْأَحْقَافِ": {بَلَى وَرَبِّنَا} (الْآيَةَ: 34) .
وَفِي"التَّغَابُنِ": {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} (التَّغَابُنِ: 7) .
وَفِي"الْقِيَامَةِ" {أَنْ لَنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى} (الْقِيَامَةِ: 4) .
وَهَذِهِ لَا خِلَافَ فِي امْتِنَاعِ الْوَقْفِ عَلَيْهَا، وَلَا يَحْسُنُ الِابْتِدَاءُ بِهَا؛ لِأَنَّهَا وَمَا بَعْدَهَا جَوَابٌ.
الثَّالِثُ: مَا اخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ الْوَقْفِ عَلَيْهَا؛ وَالْأَحْسَنُ الْمَنْعُ؛ لِأَنَّ مَا بَعْدَهَا مُتَّصِلٌ بِهَا وَبِمَا قَبْلَهَا، وَهِيَ خَمْسَةُ مَوَاضِعَ:
فِي"الْبَقَرَةِ": {بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (الْآيَةَ: 260) .
وَفِي"الزُّمَرِ": {قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ} (الْآيَةَ: 71) .
وَفِي"الزُّخْرُفِ": {وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا} (الْآيَةَ: 80) .
وَفِي"الْحَدِيدِ": {قَالُوا بَلَى} (الْآيَةَ: 14) .
وَفِي"الْمُلْكِ": {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} (الْآيَةَ: 9) .