وقال صاحب تبين الحقائق: وتفسير القرطبان هو الذي يرى مع امرأته أو محرمه رجلاً ، فيدعه خالياص بها. وقيل: هو السبب للجمع بين اثنين لمعنى غير ممدوح. وقيل: هو الذي يبعث امرأته مع غلام بالغ أو مع مزارعه إلى الضيعة ، أو يأذن لهما بالدخول عليها في غيبته اه منه.
وقال ابن قدامة في المغني: وإن قال لرجل: يا ديوث ، أو يا كشخان: فقال أحمد: يعزر ، وقال إبراهيم الحربي: الديوث الذي يدخل الرجال على امرأته. وقال ثعلب: القرطبان الذي يرضى أن يدخل الرجال على امرأته. وقال: القرنان والكشخان لم أرهما في كلام العرب ، ومعناه عند العامة عند العامة مثل الديوث ، أو قريب منه ، فعلى القاذف به التعزير على قياس قوله في الديوث ، لأنه قذفه بما لا حد فيه.