فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311876 من 466147

وفي رواية في البخاري من حديث عمر رضي الله عنه"لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن الرجم حق على من زنى ، وقد أحصن إذا قامت البينة ، أو كان الحمل ، أو الاعتراف".

قال سفيان: كذا حفظت"ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده". وقال ابن حجر في فتح الباري في شرحه لهذه الرواية الأخيرة ،"وقد أخرجه الإسماعيلي من رواية جعفر الفريابي ، عن علي بن عبدالله شيخ البخاري فيه ، فقال بعد قوله: أو الاعتراف ، وقد قرأناها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده ، فسقط من رواية البخاري من قوله: وقد قرأناها إلى قوله: ألبتة ، ولعل البخاري هو الذي حذف ذلك عمداً ، فقد أخرجه النسائي عن محمد بن منصور ، عن سفيان كرواية جعفر ثم قال: لا أعلم أحداً ذكر في هذا الحديث: الشيخ والشيخة... غير سفيان ، وينبغي أن يكون وهم في ذلك."

قلت: وقد أخرج الأئمة هذا الحديث من رواية مالك ، ويونس ، ومعمر ، وصالح بن كيسان ، وعقيل ، وغيرهم من الحفاظ عن الزهري". وقد وقعت هذه الزيادة في هذا الحديث من رواية الموطأ عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال: لما صدر عمر من الحج ، وقدم المدينة خطب الناس فقال: أيها الناس ، قد سنت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل: لا نجد حدّين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله ، ورجمنا والذي نفسي بيده ، لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة. قال مالك: الشيخ والشيخة: الثيب والثيبة."

ووقع في الحلية في ترجمة داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن عمر:"لكتبتها في آخر القرآن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت