هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ) كل شيء يوم القيامة عاقل، المادة عاقلة كل شيء ينطق (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ(29) الجاثية) (حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) فصلت) فالغمام الذي سوف يكون باكورة يوم القيامة وعلاماتها الأولى ناطقة فقال تعالى (فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ) لأن هذه الظلل تتكلم وكأن الله معها بل هو معها. هذا واحد، رب العالمين يقول (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(67) الزمر) هذه كلها أساليب عليك أن تفهمها بما يليق بالله عز وجل. من أجل هذا ظلل الغمام يبدو أنها بداية العقاب في الدنيا ككل التاريخ الإنساني من آدم إلى أن تقوم الساعة أعظم أنواع العذاب الظلل ريح صرصر عتية كلها ظلل. الآن نحن على حافة الهاوية إذا حصل خلاف بين الأمم التي تملك هذه القنابل النووية يمكن أن تفجرها بثواني بمجرد ضغط زر وتأمل حال الحياة!. في المتشابه ليس هناك كبير قل ما تشاء ويقول المفسرون في الحديث عن يوم القيامة يقولون إذا السماء انشقت وإذا الكواكب انتثرت قد يكون كل هذا بعصف ذري والله أعلم.