فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25966 من 466147

ذلك أن الصيام قد يُظن لأول وهلة أن هذه العبادة شاقة عليه فإذا ما انتهى منها أدرك لطف الله سبحانه وتعالى به وهذا ما نجده بعد الانتهاء من صيام يوم أو صيام شهر فنشعر بفضل الله تعالى علينا وكيف أعاننا على القيام بهذه الفريضة فندرك عظمتها ونستشعر آثارها في أرواحنا فنتوجه إلى الله تعالى بالشكر على هذه العبادة العظيمة وعلى عونه لنا على أدائها.

آية (185) :

* انظر آية (2) .?

آية (186) :

* (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186 ) ) هذه الآية جاءت بين آيات الصيام فلماذا؟

(د. فاضل السامرائي)

هذه الآية وردت بين آيات الصوم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183) البقرة) وما يتعلق بالصوم (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ(187) البقرة). ورود هذه الآية في هذا الموضع يدل على أن الصوم من دواعي الإجابة. إذن يحسن أو ينبغي أن يُدعى الله سبحانه وتعالى في هذا الوقت. وفي الحديث"للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة"وحديث"ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يُفطر"إذن وقوعها بين آيات الصوم ما يوضّح أن الصائم مستجاب الدعوة وإهابة بالصائم بأن يدعو. أيضاً الملاحظ أن هنالك أمر وهو أن الله سبحانه وتعالى هو الذي تكفل بالإجابة عن السؤال ولم يقل (فقل لهم إني قريب) كما ورد في مواطن كثيرة (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى(122) البقرة) (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِير(217) البقرة) (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ(219) البقرة) (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا(15) طه). ربنا من دون تبيلغ تكفل بالإجابة مباشرة أما قوله (فقل إني قريب) هذا أمر بالتبليغ أما قوله (فَإِنِّي قَرِيبٌ) ربنا هو الذي أجاب وليس بالواسطة ليس بالنقل، هو الذي أجاب حتى عباده يجأرون إليه بالدعاء، هذا أمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت