فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160158 من 466147

وقوله: وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ (188) يقول: لو كنت أعلم الغيب لأعددت للسنة المجدبة من السنة المخصبة ، ولعرفت الغلاء فاستعددت له فِي الرخص. هذا قول محمد صلى اللّه عليه وسلم.

وقوله: حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً (189) الماء خفيف على المرأة إذا حملت.

فَمَرَّتْ بِهِ فاستمرّت به: قامت به وقعدت.

فَلَمَّا أَثْقَلَتْ: دنت ولادتها ، أتاها إبليس فقال: ماذا فِي بطنك؟ فقالت:

لا أدرى. قال: فلعله بهيمة ، فما تصنعين لي إن دعوت اللّه لك حتى يجعله إنسانا؟ قالت: قل ، قال: تسمّينه باسمي. قالت: وما اسمك؟ قال: الحرث.

فسمّته عبد الحارث ، ولم تعرفه أنه إبليس.

وقوله: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ (190) إذ قالت: عبد الحارث ، ولا ينبغى أن يكون عبدا إلا للّه. ويقرأ «1» :

«شركا» .

وقوله: أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً (191) أراد الألهة ب (ما) ، ولم يقل: من ، ثم جعل فعلهم كفعل الرجال.

وقال: وَهُمْ يُخْلَقُونَ ولا يملكون.

وقوله: وَلا يَسْتَطِيعُونَ (192) فجعل الفعل للرجال.

(1) وهي قراءة نافع وأبى جعفر وأبي بكر عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت