وتقديره سنة جدب ثم حذف 107 - ثم قال جل وعز ونقص من الثمرات (آية 130) قال مجاهد أي دون ذلك 108 - ثم قال جل وعز لعلهم يذكرون (آية 130) أي يعتبرون بما أصابهم 109 - ثم قال جل وعز فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه (آية 131) قال مجاهد الحسنة ههنا العافية والرخاء لنا هذه أي بحق أصابتنا وقال غير مجاهد أي كذا العادة أن يصيبنا الخير
110 -ثم قال جل وعز وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه (آية 131) قال مجاهد السيئة ههنا البلاء ومعنى يطيروا يتشاءموا 111 - ثم قال جل وعز ألا إنما طائرهم عند الله (آية 131) قال مجاهد ألا إنما طائرهم عند الله أي إنما الشؤم فيما يلحقهم يوم القيامة مما وعدوا به من الشر 112 - ثم قال جل وعز ولكن أكثرهم لا يعلمون (آية 131) أي هم غافلون عن هذا 113 - وقوله جل وعز فأرسلنا عليهم الطوفان (آية 133)
قال عطاء الطوفان الموت وقال مجاهد هو الموت على كل حال وقال قتادة سال عليهم الماء حتى قاموا قياما فسألوا موسى أن يدعو الله أن يكشفه ففعل وقال الضحاك جاءهم من المطر شيء كثير فسألوا موسى أن يدعو الله أن يكشفه عنهم ويرسلوا معه بني إسرائيل فدعا الله فكشفه عنهم وأمرعت البلاد وأخصبت فعادوا ولم يرسلوا معه بني إسرائيل فصب الله على زرعهم الجراد فأكله فسألوا موسى فدعا الله فكشف ذلك عنهم ثم عادوا قال أبو جعفر الطوفان في اللغة ما كان مهلكا من موت أو سيل أي ما يطيف بهم فيهلكهم قال مجاهد أرسل الله عليهم الجراد فأكل مساومير له