102 -وقوله جل وعز واسترهبوهم (آية 116) أي استدعوا منهم الرهبة 103 - وقوله جل وعز فإذا هي تلقف ما يأفكون (آية 117) ومعنى تلقف تلتهم قال أبو حاتم وبلغني في بعض القراءات تلقم بالميم والتشديد وقال خارجة قرأ الحسن تلقم بفتح القاف
قال مجاهد معنى ما يأفكون ما يكذبون أي به وكذبهم أنهم يجعلون الحبال حيات ويجوز أن يكون فماذا تأمرون جوابا من فرعون للملأ حين قالوا إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من ارضكم فقال فرعون فماذا تأمرون ويجوز أن يكون الملأ قالواهذا لفرعون ومن يخصه قال مجاهد معنى فوقع الحق فظهر ومعنى أفرغ علينا صبرا أنزل علينا صبرا يشملنا 104 - وقوله جل وعز وذرك وآلهتك (آية 127) وقرأ ابن عباس إلاهتك وقال معناه وعبادتك
لأن فرعون كان يعبد ولا يعبد وقال من احتج لهذه القراءة الدليل على أنه كان يعبد ولا يعبد أنه قال ما علمت لكم من إله غيري
ومن قرأ وآلهتك فإنه يذهب إلى جهتين إحداهما أنه يعني بالآلهة ههنا من كان يطيعه فرعون كما قيل في قول الله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله أنهم ما عبدوهم ولكن أطاعوهم فصار تمثيلا والجهة الأخرى أن سليمان التيمي قال بلغني أن فرعون كان يعبد البقر قال التيمي فقلت للحسن هل كان فرعون يعبد شئيا فقال نعم إن كان ليعبد شيئا قد جعله الله في عنقه
وقال إسماعيل قول فرعون أنا ربكم الأعلى يدل على أنهم كانوا يعبدون شيئا غيره وقد يكون معنى وآلهتك أنها آلهة يأمرهم بعبادتها 105 - وقوله جل وعز قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا (آية 129) قال مجاهد أي من قبل أن ترسل إلينا وقال غيره الأذى الذي لحقهم من قبل أن يرسل إليهم قتل أبنائهم والأذى الذي لحقهم بعد أن فرعون قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم 106 - وقوله جل وعز ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين (آية 130) قال مجاهد أي بالجوائح
وهذا معروف في اللغة أن يقال أصابتهم سنة أي جدب