أرتجتهم ذلك وثيابهم وأرسل عليهم القمل وهو الدبى فكان يدخل في ثيابهم وفرشهم وقال عكرمة القمل الجنادب بنات الجراد وقال حبيب بن أبي ثابت القمل الجعلان والقمل عند أهل اللغة ضرب من القردان قال أبو الحسن الأعرابي العدوي القمل دواب صغار من جنس القردان إلا أنها أصغر منه واحدتها قملة وليس هذا بناقض لما قاله أهل التفسير لأنه يجوز ان تكون هذه الأشياء كلها أرسلت عليهم وهي كلها تجتمع في أنها تؤذيهم
قال مجاهد كانوا يجدون الدم في ثيابهم وشرابهم وطعامهم
ومعنى آيات مفصلات بعضها منفصل عن بعض بين كل واحدة منهم مدة يروى أنه بين الآية والآية ثمانية أيام 114 - وقوله جل وعز ولما وقع عليهم الرجز (آية 134) وقرأ سعيد بن جبير ومجاهد الرجز قال مجاهد وهو العذاب قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك قال أبو عبيدة بما أوصاك وأعلمك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل يروى أنهم كدوهم محمد في العمل
قال مجاهد إلى أجل هم بالغوه إلى عدة مسماة من أيامهم فأغرقناهم في اليم وهو البحر 115 - وقوله جل وعز وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها (آية 137) القوم ههنا بنو إسرائيل وكان فيهم داود وسليمان عليهما السلام قال قتادة التي بورك فيها الشام
وقيل مصر 116 - ثم قال عز وجل وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا (آية 137) قيل يعني بالكلمة عسى ربكم أن يهلك عدوكم