فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160110 من 466147

ويستخلفكم في الأرض قال مجاهد في قوله جل وعز وما كانوا يعرشون (آية 137) قال يبنون البيوت والمساكن ومعنى يعكفون يواظبون ويلازمون إلى ومنه قيل اعتكف فلان ومعنى متبر مهلك ومدمر ويقال تبرت الشيء إذا كسرته واسم ما انكسر منه التبر 117 - وقوله جل وعز قال أغير الله أبغيكم إلها (آية 140) معنى أبغي أطلب ومعنى يسومونكم يولونكم 118 - وقوله جل وعز وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (آية 141) يجوز أن يكون المعنى وفي إنجائه بني إسرائيل نعمة ويجوز أن يكون المعنى في سومكم كان بني إسرائيل سوء العذاب بلية عظيمة

119 -وقوله جل وعز وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر (آية 142) قال مجاهد الثلاثون ذو القعدة والعشر عشر من ذي

الحجة والفائدة في قوله فتم ميقات ربه أربعين ليلة أنه قد دل على أن العشر ليال وأنها ليست بساعات وقيل هو توكيد وقيل هو بمنزلة فذلك أي فليس بعدها شيء يذكر 120 - وقوله جل وعز ولما جاء موسى لميقاتنا (آية 143) أي للميقات الذي وقتناه له وكلمة ربه أي خصه بذلك

121 -وقوله جل وعز فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا (آية 143) قال قتادة دك بعضه بعضا وقال عكرمة إنما هو جعله دكاء من الدكاوات والتقدير على هذه القراءة جعله أرضا دكاء وهي الناتئة لا تبلغ أن تكون جبلا قال عكرمة لما نظر الله جل وعز إلى الجبل صار صحراء ترابا 122 - ثم قال جل وعز وخر موسى صعقا (آية 143) قيل ميتا وقال سعيد بن عروبة عن قتادة مغشيا عليه فلما افاق قال سبحانك إني تبت إليك قال مجاهد أي تبت من أن أسألك الرؤيا وأنا أول المؤمنين أي أول من آمن أنه لا يراك أحد في الدنيا إلا مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت