64 -ثم قال جل وعز لعلكم تذكرون (آية 57) أي لتكونوا على رجاء من الاتعاظ بما تذكرون وتخبرون به 65 - وقوله جل وعز والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا (آية 58) النكد في اللغة النزر القليل وهذا تمثيل قال مجاهد يعني إن في بني آدم الطيب والخبيث 66 - وقوله جل وعز قال الملأ (آية 60) الرؤساء والأشراف أي المليئون ثم بما يفوض إليهم
67 -وقوله جل وعز إنهم كانوا قوما عمين (آية 64) قال قتادة أي عن الحق 68 - وقوله جل وعز قال المل الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة (آية 66) السفاهة رقة الحلم والطيش يقال ثوب سفيه إذا كان خفيفا 69 - ثم قال جل وعز جوابا لهم قال يا قوم ليس بي سفاهة (آية 67) وهذا أدب في الاحتمال 70 - وقوله جل وعز وإلى ثمود أخاهم صالحا (آية 73) قيل إنما قال جل وعز أخاهم لأنه بشرا مثلهم من
بني آدم يفهمون عنه فهو أوكد عليهم في الحجة
وقيل إنما قال (أخاهم) لأنه من عشيرتهم 71 - وقوله جل وعز قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية) (آية 73) يروى انها خرجت من صخرة صماء 72 - وقوله جل وعز وبوأكم في الأرض (آية 74) أي أنزلكم وقال الشاعر وبوئت في صميم معشرها فنم في قومها مبوؤها وقيل إنما كانوا ينحتون من الجبال بيوتا لطول أعمارهم لأن السقف والحيطان كانت تنهدم قبل فناء أعمارهم
73 -ثم قال جل وعز فاذكروا آلاء الله (آية 74) قال قتادة الآلاء النعم وحكى أبو عبيدة واحدها ألى وإلى وزاد غيره إلي 74 - وقوله جل وعز وعتوا عن أمر ربهم) (آية 77) أي تجاوزا في الكفر 75 - وقوله جل وعز فأخذتهم الرجفة (آية 78) الرجفة في اللغة الزلزلة الشديدة 76 - ثم قال تعالى فأصبحوا في دارهم جاثمين (آية 78)
أي ساقطين على ركبهم ووجوهم وأصل الجثوم للأرانب رسول وما أشبهها والموضع مجثم قال الشاعر