فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160101 من 466147

أن كلامه غير مخلوق وهو قوله كن وقيل هو مثل قوله جل ثناؤه فيهما فاكهة ونخل ورمان وقيل المعنى وتصرف الأمر ثم حذف 58 - وقوله جل وعز ادعوا ربكم تضرعا (آية 55) أي مستكينين متعبدين وخفية أي وأخفوا العبادة لأن الدعاء عبادة 59 - ثم قال تعالى إنه لا يحب المعتدين (آية 55) قال قتادة فدل هذا على أن من الدعاء ما فيه اعتداء أي فلا تعتدوا في الدعاء

60 -وقوله جل وعز وادعوه خوفا وطمعا (آية 56) والمعنى خوفا منه ورجاء لما عنده 61 - وقوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته (آية 57) نشر جمع نشور يقال ريح نشور إذا أتت من ههنا

وههنا وقيل نشر مصدر ومن قرأ نشرا بضم النون وإسكان الشين فإلى هذا المعنى يذهب عند البصريين وأما الفراء فزعم أنها لغة بمعنى النشر كما يقال خسف وخسف ومن قرا نشرا فإنه يذهب إلى أن المعنى تنشر نشرا ومن قرا بشرا فهو جمع بشير عنده مخففة وقد تكون جمع بشرة وقد يكون مصدرا مثل العمر وتقرا بشرا وبشرا

مصدر بشره يبشره بمعنى بشره ومعنى بين يدي رحمته بين يدي المطر الذي هو من رحمته تعالى 62 - ثم قال جل وعز حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء (آية 57) حتى إذا أقلت سحابا ثقالا أي حتى إذا حملت الريح سحابا ثقالا بالماء سقناه يعني السحاب لبلد ميت فأنزلنا به الماء يجوز أن يكون المعنى فأنزلنا بالبلد الماء ويجوز أن يكون المعنى فأنزلنا بالسحاب الماء فأخرجنا به من كل الثمرات أي بالماء ويجوز أن يكون المعنى بالبلد بالبلد 63 - وقوله تعالى كذلك نخرج الموتى (آية 57)

قال مجاهد يبعث الله مطرا فيمطر فينبت الناس كما ينبت الزرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت