فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124100 من 466147

واشتُقَّت هذه الحالُ من لفظ"الكَلْب"هذا الحيوانِ المعروفِ وإن كانت الجوارحُ يندرج فيها غيرُه حتى سباعُ الطيور تغليباً له ، لأنَّ الصيدَ أكثرُ ما يكون به عند العرب . أو اشتقت من"الكَلَب"وهو الضراوة ، يقال: هو كَلِبٌ بكذا أي: حريص ، وبه كَلَبٌ أي: حرص ، وكأنه أيضاً مشتق من الكَلْبِ هذا الحيوانِ لحرصه ، أو اشتقت الكَلْب ، والكَلْبُ يُطْلق على السَّبُع أيضاً ، ومنه الحديثُ:"اللهم سَلِّط عليه كَلْباً من كلابك"فأَكَله الأسد . قال الشيخ: وهذا الاشتقاقٌ لا يَصحُّ لأنَّ كونَ الأسدِ كلباً هو وصف فيه ، والتكليبُ من صفة المعلِّم ، والجوارحُ هي سباعٌ بنفسها وكلاب بنفسِها لا بجَعْلِ المُعَلِّمِ"ولا طائلَ تحت هذا الرد وقرئ:"مُكْلِبين"بتخفيفِ اللام ، وفَعَّل وأَفْعل قد يشتركان في معنى واحد ، إلا أن"كَلَّب"بالتشديد معناه عَلَّمها وضَرّاها ، و"أَكْلب"معناه صار ذا كِلاب ، على أن الزَّجاج قال: رجلُ مُكَلِّب - يعني بالتشديد - ومُكْلِب يعني من أكلب ، وكَلاَّب يعني بتضعيف اللام أي: صاحب كلاب". وجاءَتْ جملةُ الجوابِ هنا فعليةً وجملةُ السؤال اسمية وهي: ماذا أُحِل؟ فيه جوابٌ لها من حيث المعنى لا من حيث اللفظُ ؛ إذ مل يتطابقا في الجنس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت