وجاء في المفردات «الاستطاعة» من الطوع، وذلك وجود ما يصير به الفعل متأتّيا، وهى عند المحققين اسم للمعانى التى بها يتمكن الإنسان مما يريده، من إحداث الفعل. اهـ.
وجاء في التاج: «الاستطاعة» : القدرة على الشيء، وقيل: هى «استفعال» من «الطاعة» ، وفي البصائر للمصنف: الاستطاعة، أصله «الاستطواع» فلما أسقطت الواو جعلت «الهاء» بدلا عنها اهـ.
سورة المائدة * «منزلها» من قوله تعالى: قال الله إنّى منزلها عليكم
المائدة / 115.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «منزلها» بسكون النون، وكسر الزاى مخففة، على أنها اسم فاعل من «أنزل» الرباعى، وهو فعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
وقرأ الباقون «منزّلها» بفتح النون، وكسر الزاى مشددة، على أنها اسم فاعل من «نزل» مضعّف الثلاثي.
* «يوم» من قوله تعالى: {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم}
المائدة / 119.
قرأ «نافع» «يوم» بالنصب على الظرفية، وهذا مبتدأ والخبر متعلق الظرف، والتقدير: هذا القول واقع يوم ينفع الصادقين صدقهم.
وقرأ الباقون «يوم» بالرفع، على أنه خبر، و «هذا» مبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول.
تمت سورة المائدة ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 2/} ...