ويقال: «أجل» بفتح الجيم: في تحقيق خبر سمعته، وبلوغ الأجل في قوله تعالى: {فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن} إشارة إلى حين انقضاء العدة» اهـ.
وجاء في «تاج العروس» «أجل» بكسر الهمزة وفتحها، لغتان، وقد يعدّى بغير «من» كقول «عدىّ بن زيد» : «أجل أن الله قد فضلكم» اهـ.
* «رسلنا» حيثما وقع نحو قوله تعالى: ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات
المائدة / 32.
* «رسلهم» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات} الأعراف / 101.
* «رسلكم» من قوله تعالى: {قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات} غافر / 50.
قرأ «أبو عمرو» هذه الألفاظ: «رسلنا، رسلهم، رسلكم» حيثما وقعت في القرآن الكريم بإسكان السين.
وقرأ الباقون هذه الألفاظ بضم السين والإسكان، والضم لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم، والإسكان هو الأصل، وهو لغة «تميم وأسد» .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول، وهو لغة «الحجازيين» .
جاء في «المفردات» : «أصل الرّسل» بكسر الراء وسكون السين:
الانبعاث على التؤدة.
ويقال: ناقة رسلة: سهلة السير، وإبل مراسيل: منبعثة انبعاثا سهلا. وتصور منه تارة «الرّفق» فقيل: على رسلك، إذا أمرته بالرفق وتارة «الانبعاث» فاشتق منه «الرسول» .
والرسول يقال للواحد والجمع. وجمع الرسول «رسل» ، ورسل الله تارة يراد بها الملائكة، وتارة يراد بها الأنبياء:
فمن الملائكة قوله تعالى: {ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى} .
ومن الأنبياء قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} اهـ.
وجاء في تاج العروس: «الرسول» معناه في اللغة: الذى يتابع أخبار الذى بعثه، أخذا من قولهم: جاء رسلا، أى متتابعة، والجمع «أرسل» بضم السين، قال «الكسائي» : سمعت فصيحا من الأعراب يقول:
جاءتنا أرسل السلطان، و «رسل» بضمتين، ويخفف أى بتسكين السين كصبور، وصبر «ورسلاء» وهذه عن «ابن الأعرابى» ، ونسبها الصاغانى «للفراء» اهـ.
* «للسحت» من قوله تعالى: سماعون للكذب أكالون للسحت
المائدة / 42.
* «السحت» من قوله تعالى: وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت المائدة 65.