فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120128 من 466147

إرشاد من الأدب كما تقدم خفض الصوت قليلا بقوله تعالى وَقالَتِ الْيَهُودُ إلى قوله مَغْلُولَةٌ ثم رفعه عند قوله تعالى غُلَّتْ على سنن القراءة السابقة ونقل عن فعل إبراهيم

النخعي رحمه الله تعالى (وسهل) الثانية من (البغضاء إلى) بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس (وسبق) إمالة (التوراة) .

واختلف في رسالته فنافع وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بالألف وكسر التاء على الجمع وافقهم الحسن والباقون بغير ألف ونصب التاء على التوحيد ومر إمالة (الناس) للدوري عن أبي عمرو بخلفه (وإمالة) (الكافرين) لأبي عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وتقليله للأزرق (وعن) ابن محيصن (والصابئين) بالياء بدل الواو عطفا على لفظ اسم إن قبل ومخالفتها للرسم بسيرة لها نظائر والجمهور بالواو كما في المصاحف رفع بالابتداء وخبره محذوف أي كذلك لدلالة الأول عليه نحو إن زيدا وعمرو قائم والنية به التأخير عما في خبران وتقدم ضم بائه مع حذف همزه لنافع وأبي جعفر.

وقرأ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [الآية: 69] بفتح الفاء بلا تنوين يعقوب وضم هاء عليهم كحمزة وكذا إليهم (و) تقدم تسهيل (إسرائيل) ومد همزه والوقف عليه وسبق إمالة (تهوى) و (جاءهم) .

واختلف في أَلَّا تَكُونَ [الآية: 71] فأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف برفع النون على أن أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه ولا نافية وتكون تامة وفتنة فاعلها والجملة خبر أن وهي مفسرة لضمير الشأن وحسب حينئذ للتيقن لا للشك لأن أن المخففة لا تقع إلا بعد تيقن وافقه اليزيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت