فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 202

دور المناهج فيما يخص العلاقات الدولية بين الأمة الإسلامية وغيرها من دول العالم

1 -بيان عظمة أمة الإسلام على مر التاريخ وكيف انتشر العدل والسلام وزال ظلم الجبابرة والطغاة على البشرية، وساد الرخاء وتقدمت الحضارة في ظل دولة الإسلام التى سادت شرقا وغربا، وبيان سماحة الإسلام مع كافة الشعوب والأمم، ومقارنة ذلك بظلم الدول الاستعمارية وبطشها وتنكيلها بالبشرية على مر التاريخ وانتهاكها لكل حقوق الإنسان والإبادة الجماعية للبشر بالآلاف بل بالملايين حتى في ظل ما يسمونه بالشرعية الدولية كالذى حدث لمسلمى البوسنة والهرسك وتحت راية الأمم المتحدة وبمساعدة قواتها.

2 -إنشاء أقسام متخصصة بالجامعات تقوم بدراسة ما يعانيه الغرب من مشكلات اجتماعية وأخلاقية وفكرية وتقديم الحلول لها، انطلاقا من منهجية القرآن العظيم ومعرفته، ومنهج الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) فى تطبيقها ومن ثم تكون هى المدخل إلى عملية الدعوة الإسلامية للغرب.

3 -تسليح أبناء الأمة بأدوات فكرية تواكب متغيرات العالم، مما يجعلها جزءا من حاضره وقضاياه، وفتح قنوات اتصال وتفاعل إيجابى مع المجتمعات الأخرى، دون إن نفرض أنفسنا عليهم قسرا أو عنوة، وتأسيس مبادئ دعويه تقوم على الإقناع والمجادلة بالتى هى أحسن، وبتأسيس قاعدة رفض الإكراه في الدين والعقيدة.

4 -العمل على إن تسهم المناهج في تزويد الأمة بكل المتخصصين والمبدعين المخلصين لأمتهم وعقيدتهم في كل المجالات بما يحقق للأمة قوتها العسكرية والاقتصادية والفكرية والإعلامية والدعوية حتى تتبوء مقعدها المنوط بها لقيادة البشرية بمنهج الله لتحقيق السلام العالمى المنشود لكل البشرية.

5 -بث روح الجهاد في أبناء الأمة لبذل النفس والمال والجهد والوقت في سبيل رفع راية الأمة الإسلامية التى أعزها الله بشرف الدعوة إلى الله، الجهاد بمعناه الشامل، بالنفس والكلمة والقلم والفكر، جهادا يدفع الأعداء وينشر العدل والسلام في أنحاء العالم.

6 -تربية أبناء الأمة الإسلامية على الولاء لله ثم الأمة، وعدم موالاة الأعداء والانخراط في مؤسساتهم التى تنخر في عظام الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت