1 -تبصير أبناء الأمة بطبيعة القوى المعادية للأمة من الصليبية الغربية والصهيونية العالمية: نشأتها، وأهدافها، وأفكارها، ومعتقداتها، ومدى انتشارها ونفوذها، وأساليبها المختلفة من العلمانية، والتغريب، والتبشير، والاستشراق، والمؤسسات الصهيونية من ماسونية وروتارى.
2 -تنقية مناهجنا مما شابها من الغزو الفكرى الذي يعظم ثقافة الغرب وما هو عليه من عادات وتقاليد ويحط من شأن ثقافتنا وقيمنا.
3 -تربية أبناء الأمة على الاعتزاز بحضاراتهم وأنفسهم ومقدرتهم على الإسهام في حل مشاكل العالم بالمنهج الإسلامى وعدم الاعتزاز بما عليه الغرب من تقدم مادى دون سند روحى.
4 -الاهتمام بلغتنا العربية بأن يكون لها الدور الأكبر في مناهجنا التعليمية، وأن تكون هى وسيلة تعلم كل فروع العلوم الأخرى من طب وهندسة وصيدلة وحاسب آلى ... . الخ، لأن هذه اللغة هى التى ستحافظ على هويتنا وثقافتنا وتوقف التأثيرات السلبية للغزو الثقافى في عصر العولمة، كما أنه يجب الاهتمام بتطوير اللغة العربية وطريقة تعلمها لأبنائها ولغيرهم، وتذليل صعوبات تعلمها مع المعرفة الحديثة من خلال التأليف بها والترجمة لها، وتقليل غربتها عن المناخ العلمى من خلال دخولها التدريجى إلى قاعات الدروس ومعامل البحوث وإشاعتها في لغة الإعلام المرئى والمسموع والمقروء وفى المؤتمرات والمحافل المحلية والدولية.
5 -إبراز الدور الإيجابى للحضارة الإسلامية وفضلها على البشرية عبر العصور المختلفة في كل فروع المعرفة المختلفة التى كانت فيها أوربا تغط في تخلف عميق في العصور الوسطى، وكيف حافظت الحضارة الإسلامية على التراث العالمى للبشرية في شتى العلوم، وكيف طورتها وأبدعت فيها خدمة للبشرية قاطبة.
6 -تنقية التاريخ الإسلامى مما ألصقه به الغرب من افتراءات وإعادة كتابته على أصوله.
7 -الاهتمام في مناهج التربية بالجوانب الإيمانية والخلقية، وترسيخها في نفوس أبناء الأمة لأنها الصمام الذي يعصمهم من سلبيات عمليات الغزو الثقافى والانحلال الأخلاقى الوارد لنا من الغرب.
8 -تبصير أبناء الأمة بمخاطر الفكر العلمانى على الأمة وأبنائها، وعلى العالم أجمع والتأكيد على شمولية الإسلام وإنسانيته في مقابل التأكيد على أزمة الحضارة الغربية بسبب الإفراط في المادة.
9 -أن تمنح كل الطاقات الممكنة لإبراز"إسلامية المعرفة"فى مجالات توجيه العلوم الطبيعية وإعادة بناء العلوم الاجتماعية والإنسانية، أى إعادة صياغة العلوم وتوجيه أنساق الحضارات العالمية بأسلوب غاية في التحيد، يتلخص في تحويل العلوم الطبيعية من علوم جزئية مفككة، كما هو عليه حالها اليوم إلى علوم كونية وتركيبية تعنى بالظاهرة الطبيعية والإنسانية في مجالها الكونى كله والكشف عن ارتباطها بالله تعالى، ولا تتوقف عند ما تكشف عنه مناهج وأدوات ووسائل البحث الموضوعى أو الموضعى المحدد.