8 -القصد، كقوله تعالى: (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) {المائدة: 8}
9 -العدالة، كقوله تعالى: (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ) {المائدة: 95}
10 -الصدق، كقوله تعالى: (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا) {الأنعام: 152} [1]
والعدل في الوجه السابع جاء من قولك: عدل عن الحق عدولًا: مال عنه [2]
قال العسكري نفسه: (( أصل العدل: الاستقامة، عدلَ الرجل: إذا استقام حكمه، وقيل العِدلان؛ لأنَّ كل واحد منهما يستقيم بالآخر، والعدل: المثل، كأنَّ المثلين يستقيمان في الشبه والصفة، والعدل لا يستعمل إلاَّ في المدح؛ لأنَّ رجلًا لو سوَّى بين رجلين في الظلم لم يُقل أنَّه عدل، أو هو عادل، وإذا قسَّم رئيس القوم السرقة بينهم بالتسوية لم يُقل أنَّه عدل، وسُمِّي الله عدلًا من أجل أنَّ أفعاله تقع على طريقة مستقيمة، والعدل: الفدية يرجع إلى ذلك ... قال الله تعالى:(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) {النحل: 90} والإحسان داخل في العدل، والعدل داخل في الإحسان، ومع هذا فإنَّ الفرق بينهما معروف، وقد يُعطَف الشيء على الشيء، وإن كانا يرجعان إلى شيء واحد إذا كان في أحدهما خلاف
(1) ينظر: الوجوه والنظائر للعسكري ص 246 - 247 ووجوه القرآن للحيري ص 310 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 342 - 343 ونزهة الأعين ص 203 - 204.
(2) ينظر: المفردات للراغب ص 338 والدر المصون 4/ 117.