3 - (بِأَعْيُنِنَا) بمرأى منَّا، أي: بحفظنا إياك حفظ من يراك ويملك دفع السوء عنك.
4 - (بِأَعْيُنِنَا) أي: بعلمنا [1] .
وكذلك اختلف على هذا النحو في تفسير العين في سورة طه، فقيل في قوله تعالى: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) الأقوال الآتية:
1 -لتُربَّى وتُغذَّى ويُحسن إليك على ما أحب وأريد، وأنا مراعيك وراقبك كما يراعي الرجل الشيء بعينيه إذا اعتنى به، وتقول للصانع: اصنع هذا على عيني أنظر إليك لئلاَّ تخالف به عن مرادي وبغيتي.
2 -لتُربَّى على علم مني، ولمَّا كان العالم بالشيء يحرسه من الآفات، أطلق لفظ العين على العلم لاشتباههما من هذا الوجه.
3 -بمرأى مني، ولكن لا يكون ذلك تخصيصًا لموسى عليه السلام فإنَّ جميع الأشياء بمرأى من الله سبحانه، على أنَّه قد يقال: هذا الاختصاص
(1) ينظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري 12/ 42 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/ 41 والوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي 2/ 572 وزاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي 4/ 78 واللباب في علوم الكتاب لابن عادل الدمشقي 10/ 482 وروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للآلوسي 6/ 248 والتحرير والتنوير لابن عاشور 11/ 255.